ألقي البراء علي أخيه أنس الذي كان يقاتل قريبًا منه نظرة طويلة, كأنه يودعه, واندفع المسلمون في استبسال لم تألفه الدنيا من قبل إلا من سواهم, ووسط شهداء المعركة, كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة هانئة كضوء الفجر, وتقبض يمناه علي حثية من تراب مضخمة بدمه الطهور, وسيفه ممدد إلي جواره, فلقد بلغ المسافر داره