تحكي الرواية حياة مواطني بلدة العثمانية البسطاء وتقلبات الزمن التي أجبروا على مواجهتها، تأخذنا هذه الرواية إلى ذلك الزمن الجميل الذي نشعر للحنين إليه بأسلوب مشوق ودقة في الوصف