إن الشعر العفيف النظيف يبقى مع مرور السنين مثل الذهب، يحفظه جيل بعد جيل، فتبقى تلك الأشعار الجميلة التي تخاطب العقل ساكنة وسط القلوب، وبارزة في العقول، ويحلو ترديدها، والشعر هو الناطق والمتحدث عن هموم الناس وقضاياهم. وقد تناول ديوان " الانغام المضيئة " لمؤلفه محمد بن احمد عيسى العقيلي، عدد من القصائد المتنوعة. وقد جاءت القصائد تحت عدة عناوين، كعنوان السعوديات وفيها قصيدة على صهوات الجو، وقصيدة تألقت في سماء الشرق، وقصيدة عهد الخلفاء الراشدين، وقصيدة يوم على صفحة التاريخ، وقصيدة باقة شعر، وقصيدة موكب التاج، وقصيدة تحية التاج، وقصيدة أبو الشعب، وغيرها، وأيضًا عنوان في ربوع الوطن كقصيدة المشاعر المقدسة، وقصيدة الجزيرة العربية، وقصيدة جازان، وقصيدة صبيا، وقصيدة جبل فيفا، وقصيدة البلاد العربية، وقصيدة بين جمال الطبيعة وجلال البحر، وأيضًا عنوان عربيات كقصيدة هزوا اللواء، وقصيدة تحية الأقطاب الكبار، وغيرها، وأيضًا عنوان شرقيات وغربيات كقصيدة برسي شيلي، وقصيدة قمة أفرست، وقصيدة القنبلة الذرية، وقصيدة الباكستان، وغيرها، وأيضًا عنوان غزليات كقصيدة الغرام الأول، وقصيدة نظرة في الفسق، وقصيدة كنت يا دار، وغيرها، وأيضًا عنوان تحيات كقصيدة حي الشباب، وقصيدة تحية الجيش، وقصيدة عين من الخلد، وقصيدة قصر الإمارة في جازان، وقصيدة تحية الشعر، وقصيدة زهرة، وغيرها، وأيضًا عنوان أناشيد كقصيدة نشيد المملكة العربية السعودية، وقصيدة أبناء الجزيرة.