
جسدت هذه الرواية رغبتي الملحّة منذ ست سنوات من الفشل والإحباطات والتخبطات التي ما جعلتني إلا محملة بالأح م والأمل، مشكلات في الكتابة وافتقار إلى حِس الإبداع وانقسام القلم الأدبي إلى نصفن. حاربتها بجميع أنواعها حتى وصلت إلى نهاية مرضية. آدم سالفاتوري ، جُندي لـ منظمة روسية تتخفى بـغطاء منظمة بيئية عالمية ، يُلاحظ آدم وصديقة سيمون بأن هذهِ المنظمة ترتبط فيها أشياء غير عادية وأيضًا برجال غامضين يُزعم بأنهم يتحكمون بالعالم ، يُدرك خطورة أنه يعرف شيئًا كانت سببًا في فقدانهِ لذاكرته ، ومن هو الطبيب سيلفانوس المجنون ، والمنظمة الغامضة التي تطارده وهدف المنظمة الألمانية الغامضة ضد الحكومة الأمريكية ورابطتهم السابقة، ينتبه في رحلته بأنه مربوط بقضية قديمة مُنذ الآف السنين ، لعنةٌ أصيبت به ولمن حوله وذكرى أليمه .. هذهِ اللعنة ملأت البشرية بلا وعي منها ، منظمة تسعى لتدمير هذهِ اللعنه وأخرى تكافح لأستغلالها ..