
لا بدَّ أنَّ آدم ذكــر يومـــاً لحــواء تحــت شجــرة في الجنــة، أنَّ واحداً مـــن أبنائــهِ ستكيدُ لـــهُ الحياة كلّما مشــى في صراطها المستقيــم، وربما قــال: علينا أن نأكل من هذه الشجرة لننزل بشكل متقنٍ للأرض؛ من أجــل أن يولد إبننا البعيــد، فتسألــه: أما وأنَّك تعلــمُ الأسماء كلها، فأعلمني بإسم ابني الحزيــن. فيقول إسمي كامــلاً حتى ينتهــي نسبي إليـــه: محمد الأميــن ... إلى أخر آدم فتسألــه: ولكن ألــم نُخلق من أجل النبي الأخير؟ فيجيــب: أجل... من أجل ذا وذاك. الكتاب موجود على الرابط: http://www.4shared.com/get/\_0-a1rPwce...