
شاب فقير بائس يعيش في قرية منزوية عن العالم, يزور إحدى المجالس بقريته فيتحول بعدها إلى واحد من كبار تجار السلاح تبدأ حياته من قريته الصغيرة فيدخل في تحولات دراماتيكية من تجارة الأغنام و سمسرة العقارات بالعاصمة الرياض حتى أصبح تاجر سلاح كبير على مستوى دولي من قارة أفريقيا و أوربا و آسيا فأصبح يجالس الملوك و الرؤساء و وزراء الدفاع, و أصبح من نخبة المجتمع و يذكر فيها مغامرات تحبس الأنفاس و تفاصيل دقيقة للأحداث في مغارات أفريقيا و انتزاع الذهب و بيع الأسلحة و تسليح الجماعات المقاتلة و شراء أسلحة الاتحاد السوفيتي بعد سقوطه و اقتناء سفن للتهريب و بناء شركات وهمية لغسيل الأموال مروراً بحرب الخليج الأولى و الثانية و حرب أفغانستان و البوسنة و الهرسك, و معسكرات التدريب و سجن لهوما في نيجيريا