
تُسامرُ الليلَ، تشجو إذْ يُسرُّ لها: أخافُ يمحو ظلامي شُرفةَ البدرِ لا تأْسَ يا ليلُ! منذُ اليوم أَكتبُني شعرًا يُضيئُكَ حتى آخر الدهرِ تعالَ نبتكرُ الأحزانَ أخيلةً لكي نُروّضَ خيل الواقعِ المُرِّ ونبتني لغةً نحيا بها جُمَلًا مُمَوسقاتٍ ببيتٍ في رُبى الشعرِ