
رواية تدور حول قصة حقيقية، بشكل روائي خيالي، عن شاب قتل والديه. لا شيء يهم .. لا شيء نعيش حياتنا في تعاقب أدوار مستمر، بعضها يُفرض علينا والبعض الآخر نختاره وفقاً لمجريات الحياة، أما ردود الأفعال فهي نتاج ضخم مما تتركه التربية والثقافة والظروف الخارجية المحيطة بنا. في سطور هذه الرواية نجد حقائق حياتية بعضها ظاهر والآخر مغيّب فالإنسان بطبيعة تركيبته يقود ويتقيد، وتلعب ظروف التنشئة في حياته دورًا لا يستهان به، وتبقى الشخصية المكتسبة أو الموروثة في اتفاق واختلاف وصراع مع الاستجابة لمستجدات الحياة حفاظاً على ما تريد أن تصل إليه وتجانسًا لما ينبغي أن تظهر عليه أم الآخرين. لا شيء يهم .. لا شيء رواية من عمق الواقع تستحضر أهمية الالتفات للمعالجة النفسية وأبعادها وتشير إلى أن دورها قد يكون حاسماً أحياناً، على الرغم من أن أطرافها بشرًا ولكل منهم انفعالاته وصراعته، كما تعتبر سابقة ثمينة للمكتبة السعودية والعربية، فقد نثرت فكرًا روائيًا مختلفًا، وحوت بُعدًا علميًا لم يستحضره غيرها في هذا المجال. - سمية آل شرف المستشارة النفسية والاجتماعية أستاذ الصحة النفسية المحاضر بجامعة أم القرى بمكة