
ويحكم! كنت أطنّ أننا متمغنطون زُجّ بنا من بغداد المأمون إلى عصركم هذا؛ ولكنني اكتشفت أنكم مغيَّبون مقولَبون مؤدلَجون مبرمَجون... متمغنطون أكثر مني ومن جحا وأشعب! لذا قررت أن أستلّ نقِري وناقُوري وأكتب قصتي هذه لك أنت! علّها تعينك على الاعتراف بأنك لست سوى متمغنطٍ آخر. الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر الكناني