لم تكن ليلة شجرة التوت هي آخر الليالي، بل هي البداية لأحداث جديدة، حيث ستمتدأغصان تلك الشجرة لتتسلق حياة الشاب حسين الذي أنقذ أخاه أحمد و أبطل مفعول اللعنة، هناك عيون و أرواح تتربض به، تنادي ما بين الحين و الآخر و تنصب له فخاخ الخوف، و بالأخير تريد منه تنفيذ مهمة