
يستعرض الكتاب عن حكم النبي للمدينة والذي امتد لعشر سنوات، ابتداء الحكم ببناء المسجد وكتابته لدستور المدينة المستمد من كتاب الله ،وغيرها من الإجراءات الإدارية وتطويره للتعليم والبعثات التعليمية، وتنمية عجلة الاقتصاد ،وتأسيسه لجهاز الإعلام، وجهاز الاستخبارات، والقوات المسلحة، وحنكته السياسية، وبناءه للعلاقات الدبلوماسية، وتنظيم شؤون القضاء، والطب والتمريض، والإصلاح الاجتماعي وترسيخ الآداب العامة، وتعيينه للأمراء بعد اتساع رقعة حكمه ليشمل أنحاء الجزيرة العربية، وتمكين المرأة وحسن تعامله مع الآخر من يهود ونصارى ، والرفق بالحيوان، والعبادة الروحية للنبي صلى الله عليه وسلم كالصلاة وغير ذلك، ونختم بحجة الوداع بوفاته صلى الله عليه وسلم، وذكر لبعض أشعار الرثاء في وفاته من قبل بعض الشعراء والشاعرات، فكان أعظم من أمر بمعروف ونهى عن المنكر. \—————————————-