
هو تحريض حقيقي ومباشر على استدعاء الأنوثة، والفخر بها، على استكمال الدائرة التي لا بد مغلقة شئنا أم أبينا؛ بأيدينا نحن، دائرة التنعم والعذاب بكوننا إناثاً، ليكن الأمر بيدنا إذن: إناثاً ونفتخر، هو حلم أردت له أن يكتمل بالميلام، لكنني لا أملك سوى أوراقي وقلمي؛ عسى أن يحرض من بيدهم الأمر ليمنحوا الحلم ميلاداً على أرض الواقع، ميلاداً يحمل طيفي وأمنياتي وعزيمتي لتصيب العدوى كل أنثى، أن لها الحق، كل الحق، في أن تحيا حياة تليق بها ويظل الإيمان بفعل "الكتابة" وتقديسه بالنسبة لي، هو الثابت في حياتي، وهو السبيل للتعبير عن الكينونة .. الآن وغداً ودوماً