
قال ابن عثيمين رحمه الله عن التنويع بالذكر في الصلاة : أن لا يستمر الإنسان على نوع واحد ، فإن الإنسان إذا استمر على نوع واحد ، صار إتيانه بهذا النوع كأنه أمر عادي ، ولذلك لو غفل وجد نفسه يقول هذا الذكر، وإن كان من غير قصد لأنه صار أمراً عادياً ، فإذا كانت الأذكار متنوعة وصار الإنسان يأتي أحياناً بهذا وأحياناً بهذا صار ذلك أحضر لقلبه ، وأدعى لفهم ما يقوله . انتهى كلامه رحمه الله