يستفيض هذا الكتاب في عرض أهم النقاشات النظرية في حقل نظرية العلاقات الدولية المعاصرة، وتحديدًا أدوار ما يُعرف بالنقاش الثاني في نظرية العلاقات الدولية بين النظريات الواقعية والمؤسساتية النيوليبرالية، والنقاش الثالث بين المقاربات الوضعية وبعد الوضعية. يبحث الكتاب في منظورات متنوعة للشؤون الدولية، تمثّل منظورات متنافسة ومتضاربة، تنقسم من حيث شكلها العام إلى عالمين: عالم الصراع (منظور كطريق إلى الحرب) وعالم التعاون (منظور كدعامة للسلام). كما يقدم الكتاب مدخلًا تحليليًا في ما وراء النظرية، أو ما يُعرف بنظرية النظرية، وهو نوع من التحقيق الذي يبحث النظرية في ذاتها، من دون اختبارها أو مطابقتها مع الشواهد الإمبيريقية. وبما أن الطابع الإمبيريقي يغلب على معظم الكتب الع