هذه وجيزة حول القرآن الحكيم من وجهة نظر الإمام علي بن موسى الرضا (ع) هدفها استبانة مقامه السامي بها في ضوء القرآن الكريم وأن يبين معارفه الراقية ببيان القرآن الناطق وهي تضم روضة وجنان. أما الروضة فهي في العلوم التي تحوم حول القرآن وأما الجنان فهي في بيان طريق معرفة القرآن، المائز بين تدبر القرآن واستنطاقه، التحقيق في القرآن، وأخيرا في ترغيب القرآن إلى البرهان العقلي والشهود القلبي.