
يقال أن خيال الكاتب لا حدود له، يصل به إلى آفاق قد تفوق الواقع وتتخطاه. هنا نحن أمام خيال حاول محاكاة الواقع ولم يفلح. هذه ليست قصة شهور من الحرب -لو جاز لنا أن نسميها حربًا من الأساس- وإنما قصة سنوات، بل عقود من القهر والظلم والمعاناة. قصص هذا الكتاب غير حقيقية لكنها حقيقية تمامًا. بالتأكيد حدث ما هو أقسى منها، لكنها تظل أقرب ما يمكن لنا أن نحكيه ونبقى بعدها على قيد الحياة.
Authors

كاتبة مصرية من مدينة ميت غمر,حاصلة على جائزة الدولة التشجيعية عن رواية خيوط ليلى ٢٠٢٣ تخرجت من كلية الصيدلة صدر لها رواية بعنوان خفة روح عام 2012- عن دار وعد للنشر مجموعة قصصية بعنوان البطلة لا يجب أن تكون بدينة عام 2014 عن دار- كلمة للنشر ـ مجموعة قصصية بعنوان رأس مستعمل للبيع عن دار الهالة للنشر والتوزيع 2019 رواية بعنوان خيوط ليلى عن دار الهالة للنشر والتوزيع 2021 رواية بعنوان ضحكة خالد ٢٠٢٣ مجموعة قصصية بعنوان عازف التشيللو عن دار العين للنشر والتوزيع ٢٠٢٤ حصلت على المركز الثاني لجائزة ساويرس الادبية لافضل مجموعة قصصية - فرع شباب الادباء يناير 2018 عن مجموعة البطلة لا يجب أن تكون بدينة ووصلت مجموعتها رأس مستعمل للبيع للقائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية ٢٠٢١

مهندس مصري تخرج من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية وحاصل على ماجيستير في إدارة الأعمال من جامعة ستراثكلايد البريطانية. يكتب في عدة مواقع منها ساسة بوست، هافنجتون بوست، إضاءات، تركيا بوست، عربي 21، مدونات الجزيرة، رقيم. عضو في فريق بصمة البحثي وشارك مع الفريق في كتاب "التاريخ كما كان" الذي صدر عام 2016.

كاتبة وروائية مصرية، صدر لها: -السيدة التي حسبت نفسها سوسة، رواية، 2021 -غرفة إسماعيل كافكا، رواية، 2022 -الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة، رواية، 2023 -الأشجار ليست عمياء، رواية، 2024

عن المؤلف محمد سمير ندا، مصريّ الجنسية، ولد في مدينة بغداد عام ١٩٧٨، وقضى سنوات الطفولة الأولى في بلاد الرافدين، لتتشكّل طفولته على إيقاعات الحرب العراقيّة الإيرانيّة. عادت أسرته لتستقرّ في مصر في القترة بين عاميّ ١٩٨٤ و١٩٩٠. عقب ذلك شدّ والديه الرحال مجدّدًا، غربًا هذه المرّة، ليقضي مرحلة صباه في طرابلس-ليبيا، حتّى عادت أسرته لتستقرّ في مصر مجدّدًا عام ١٩٩٦. تخرّج في كليّة التجارة، وعمل محاسبًا في المجال السياحي، حتّى استقرّ به الحال في منصب ماليّ وإداريّ في إحدى الشركات العاملة في مجال السياحة والمطاعم. له أخّين هو الأوسط بينهما. متزوّج منذ عام ٢٠٠٨، ولديه ولدين. والده هو سمير ندا (١٩٣٨-٢٠١٣)، الأديب المصري المتفرّد الذي لمع نجمه في ستينيّات القرن الماضي، وقدّم للأدب المصري قامات أدبية شابة آنذاك؛ مثل جمال الغيطاني ويوسف القعيد وغيرهما. كما قدم عدّة أعمال روائيّة وقصصيّة ومسرحيّة متميّزة، علاوة على فيلمين تسجيليّين عن حرب الاستنزاف. اصطدم مشروعه الأدبي والفني بالتضييق الأمنيّ والسياسيّ في الستينيّات والسبعينيّات نتيجة دفاعه عن حرية الفكر، ومعارضته للأنظمة الحاكمة. كانت هجرته الأولى من مصر عام ١٩٧٤ إلى المملكة العربيّة السعوديّة، ثم توالت الهجرات إلى العراق، وليبيا، مرورًا بمحطّات عربيّة أخرى قصيرة. أحدث طفرة صحفيّة في جريدة "عكاظ" ومجلة "اقرأ" السعوديّتين في السبعينيّات، وعمل في إذاعة "صوت سوريا" في العراق وكتب في مجلة ألف باء العراقيّة. اختتم حياته المهنيّة كمستشار إعلاميّ للسفارة السعوديّة في ليبيا. تخرّجت والدته في كلية الآداب - قسم اجتماع وعلم نفس، والتحقت بالعمل في وزارة الثقافة المصريّة، وتدرّجت وظيفيًا حتى تبوّأت منصب مدير الإدارة الثقافيّة في قصر ثقافة مدينة بنها، قبل إحالتها للتقاعد فور بلوغها سن المعاش. النشأة في مثل هذا المناخ الثقافي، وتنوّع الثقافات المكتسبة والمعارف الحياتيّة إثر التنقّل بين أكثر من بلد عربي، علاوة على طبيعة عمل الأب، ودوافع تنقّله من وطن إلى آخر، هي الأمور التي شكّلت وجدان المؤلف، لينشأ شغوفًا بالقراءة، مدافعًا عن الحريّات، مهتمًا بكتابة الشعر والأدب. صدرت روايته الأولى "مملكة مليكة" عام 2016، كما صدرت روايته الثانية "بوح الجدران" عن منشورات إيبيدي في مطلع عام 2021 فازت روايته الثالثة "صلاة القلق" في يونيو 2024 عن دار ميسكلياني، وفازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لسنة 2025


