قد يكون هذا هو الظهور الأول للكتاب، منذ آخر مرة رأى فيها النور منذ حوالى ثلاثة عقود، يقول محمد بدوى فى تقديمه المكثف: «فى هذا الكتاب الفريد مجموعة من الصور القلمية أو البورتريهات كما كان المؤلف يسميها مثقفون نبلاء حالمون بعالم جديد، مخلصون للكتابة والخلق الفنى الأصيل. وآخرون أوباش، لم تمنعهم الثقافة من الكذب والنفاق والقيام بأدوار منافية للثقافة».