
كان نزار حمدون شخصية شعبية في واشنطن اثناء شغله منصب سفير العراق فيها من عام 1984 حتى عام 1988 و بعدها نائب وزير الخارجية و من ثم ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة من عام 1992 إلى عام 1999. لعب دورا محوريا في إعادة فتح العلاقات العراقية الأمريكية بعد انقطاع دام خمسة عشر عاما و حاول جاهدا إنهاء العقوبات الاقتصادية على العراق في أعقاب غزو الكويت. برأيي, كان نزار أفضل سفير عربي اذ تعلم بسرعة كيف تعمل واشنطن, فقام بصقل افكار الكونغرس ووسائل الإعلام ومراكز الفكر جنبا إلى جنب مع المجتمع الفني بالإضافة إلى البيت الأبيض ووزارة الخارجية بمهنية بارعة. كان دائم الحضور في الوقت المحدد، وقبل كل شيء شديد الوضوح و مستمعا رائعا. لقد كان يستمع إلى الأشخاص الذين ينتقدون حكومته بشدة من دون المبالغة في رد