
بدأت في هذا الكتاب بعرض غير مفصل لسيرة أمير المؤمنين عليه السلام، من ما قبل ميلاده إلى حين استشهاده، وبعدها بنحو موسع إلى أدواره في أيام من سبقه زمناً في الحكم وهو من الأدوار المتشابكة، وتعرضت إلى تسميته لتلك الفترة من خلال الخطبة الشقشقية، وكان لا بد من الإشارة إلى الحروب والمعارك التي خاضها صلى الله عليه وسلم حيث عرضت مواقفه مع الكانعين والقاسطين والمارقين، وتوقفت قليلاً لإلقاء بعض الضوء على ما جاء في الرواية المعروفة عن مقتله وشهادته في مسجد الكوفة، وبعدها أشرت سريعاً إلى برنامجه الإصلاحي في الأمة وحكومته. وأخيراً، جانب من مظلوميته عليه السلام بين المسلمين سواء في أيامه أو تلك المستمرة إلى يومنا هذا! وانتهيت إلى شيء من تراثه العلمي، وحياته الأسرية، كل ذلك بغرض التعريف ببعض سيرة هذا الإمام العظيم