
لو كانت يوتوبيا أرسلت لنا حمامة السلام، وفي فمها حبوبٌ لنزرعها في أرضنا، لتهيئ الكوكب لاستضافة وفودهم الآتية لزيارتنا. لكانت تلك الحبوب لنبتة تُسمى الإنسانية، ثمارها السلام والأخلاق. لكانت أرضنا بور، لا تقوى على تغذية تلك النبتة العظيمة. لكانت غيوم سمائنا تُربِك رفرفة أجنحتها، وتُسقطها لتقتنصها إحدى المصائد. فتموت قبل أن تهيئ أرضنا لاستقبال أطياف يوتوبيا. تصميم غلاف : مي مجدي