السنين التي ازدحمت بنساء كثيرات يشعلن ليلك في هدأة....غادرتك ولم تلتفت كي تلوح ثانية للصدى في بعيدك, ها أنت وحدك دون اختيار تلوذ بجفنك للنوم محتشدا بالفراغ!