
" رغم امتدادِ المسطّحِ الأخضر وجماله, إلا أنّه بدا ضيّقًا وكئيبًا لواحدةٍ مثلها. متكئًا على جذعِ شجرةٍ أراقبُ عينيها الخجولتين, تختارُ جهةً ما وتتقدّم في بطءٍ شديد. تحاولُ أنْ تتخلّصَ منْ أحمالِها. تقطعُ مسافةً قصيرة ثم تتوقّفُ متردّدة كورقةٍ تركتْ مصيرها لعبثِ رياحٍ ترتجلُ اتجاهاتِها !