
♪ لقد كان له أن يولد خارج الرطوبة، وخارج صهوة البحر، وها هو: نبيٌ، عاشقٌ، أو مجنون.. وحيداً مرة أخرى، ليس لأنه أراد، لكنّ أحداً لا تتسع روحه له: السماوات ليست قيداً.. وهو كان سحابة! : سلام على الغارق في جحيمه العذب، الماشي بضرباته نحو وحدته، سلام على الجسد الرّطب بالحرمان والروح الجارحة، سلام على كلمة هاربة من سجن الشوق العالي، وسلامٌ على بحركِ أيتها العاطفة..!