قصة حياة الاسير البطل عبدالله البرغوثي يرويها لابنته تالا ردا علي رسالة تلقاها منها في محبسه الانفرادي تسأله سوالين ( من انت؟ و لماذا انت؟) فبدأ بطلنا بسرد قصة حياته محاولا تعريف ابنته بقضيته التي عاش من اجلها. قصة رجل غير اعتيادي, لم يعرف اليأس طريقا اليه رغم الظروف القاسية التي عاشها. قصة تستحق المطالعة