
لم يحظى مفهوم بمثل ما حظى به مفهوم "العلمانية" من حملات هجوم وتشويه كان قادتها ، بالطبع، هم "مثقفو التقليد" من ذوى المرجعيات الدينية بشتى طوائفهم . وهو الهجوم الذى لم يقتصر على مجرد المفهوم بل امتد لكل من حاول الدفاع عنه من "مثقفو التجديد" فنابهم ما نابهم من تهم التكفير والخروج عن الملة . و"العلمانية" (بفتح العين)، هذا المفهوم سيئ السمعةوسيئ الحظ ،هى الترجمة العربية لكلمة Secularism الانجليزية أو Laicite الفرنسية وتعنى كل ما هو منسوب إلى العَلم ، بمعنى العالم ، وهو خلاف كل ما هو دينى أو كهنوتى .