
هي حكاية من حكايات التورط الأبدي المسمى بالحياة.. في قلب كل راوٍ.. في خفقة كل عاشق.. في طعم الملح على كل طبق.. وفي داخل كل شنطة سفر.. كنت هناك.. أُدوّن أقدارًا جمعتهم.. كم أشعر بالقوة تتدفق من بين أصابعي وأنا أدفع شخصًا لأن يفعل ما أريد، وأحدد لشخص آخر ماذا يقول وكيف يتحرك وكيف يأكل ومن يعشق، وأستطيع أن أقرر له حالاته المزاجية بأن يكون سعيدًا أو مضطربًا.. أو بإمكاني حتى أن أجعله ينتحر.. بضغطات قليلة على حروف الكيبورد أصنع له قدره..