كانت هناك ابر مغروزة في ذراعي وأنابيب كثيرة مزعجة موصولة بجسدي وأخرى في أنفي ... كنت أرتجف كورقة يابسة تحت رحمة الرياح .. معلقة بين الموت والموت ..كنت أفتح عيناي قليلا من حين لاخر فتباغتني دمعة تنهمر هاربة... الى مثواها الأخير لترقد بسلام بجانبي, داخل كل ذلك السطوع وكل ذلك الحزن . كيف أصف حالتي وأنا لتلك اللحظة كنت أجهل ك ما حصل .. كنت خائفة من أن أعرف ما بي .. وددت لو أنام ولا أصحو الا حين يكون كل هذا مجرد كابوس مزعج وانتهى