أنا روزيت... الحمامة التي تشاهد العالم من علو، وأروي قصصًا تختلط فيها طيات الحزن بضحكات الفرح، من شرفة إلى أخرى، أرى لحظات البهجة والأسى، وأسمع همسات القلوب التي تخفي ما لا يقال، وأشهد عيونًا ترنو إلى السماء منتظرةً خير الله، وأرافق الأطفال في لهوهم، ورغم كل ما أرويه، تظل الكثير من الحكايات مخبأة خلف الجدران... وتبقى للبيوت أسرارها..