
لكل أرضٍ سماءها وأفلاكها.. لكل أرضٍ سُكانها.. لكل أرضٍ سِحرها وقوانينها وأحكامها.. وسلالة الأليفار الخالدة التي طالما ظنت أنها تعتلي قمم سلالات مخلوقات الأرضين السبع.. يعيشون في عزلة عن الأراضي الإنسية، بعد أن ردموا بوابة العبور إليهم على الحاجز الجليدي العظيم هيلو.. بسحرٍ لا يُمكن إبطاله.. لغرضٍ سامٍ ونبيل.. لحقن الدماء.. فيعلم حاكم ألبترا.. أحد حكام ممالكها الأربعة.. بأن البوابة قد اُختُرِقت.. وأن من دخل أرضهم المحرمة، يُقيم الآن خلف أسوار قصر العدو.. حاكم ڤارث.. وأن ذلك الدخيل التائه.. هي قمره المُنتَظَر.. ما سر اختراق البوابة المفقودة في الحاجز الجليدي؟ ما قصة مصانع الخلود؟ وما قصة معاهد خيمياء القلب؟ ما سر تشغيل البوابات النجمية في كل أقاليم الممالك؟ ما هي حواس الأليفار الخمسة عشر؟ كيف ستنتهي قِصة الحاكم الألبتري العاشق.