
أعادتْ ترسيمَ المعنى بخَلخالٍ | نصوصٌ نثريّة دار الخيّال للطّباعة والنّشر والتّوزيع الطّبعة الأولى - بيروت | 2008 غلاف عادي | قطع متوسّط 21×14 | 120 صفحة لوحة الغلاف : رؤيا رؤوف تصميم الغلاف : سعد الياسريّ مقطع الغلاف الخلفيّ : هكذا ؛ لمْ أكنْ جديرًا بالصّمتِ ، كنتُ أقولُ كلَّ ما يمكنُ أنْ تقولَه البحيرةُ لبجعةٍ . و هكذا – أيضًا – لم تكنْ قادرةً على البكاءِ ، إذ قالتْ كلَّ ما يمكنُ أنْ يقولَه الرّغيفُ لجائعٍ . الأمرُ ببساطةٍ كان أشبهَ بمناورةٍ ؛ لمْ تنتصرْ – في النّهايةِ – سوى الطّريقِ ، تلك التي تشابَكْنا عليها ، و تورّدَ خدُّ المسيرةِ ... إلخ .. !! الفهرس : كأنّه أنا إهداءٌ شاخصةٌ غرانيقُ لم نكن صالحينَ سطوةُ اللّبلابِ سـ ... و أحبُّكِ تفاصيلُ أرهقتْها الحُمّى مهمَلٌ كجوربٍ أرصفةٌ للوطنِ الخرابِ أيّها المبهرونَ كشتائمَ جديدةٍ طُوبى المجوسيُّ يهيّئ نارَهُ أعادتْ ترسيمَ المعنى بخَلخالٍ كمغوليٍّ بلا حصانٍ البابُ