يتضمن الكتاب بعض المبشرات في ديننا الحنيف إنطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم بشروا ولا تنفروا . يتحدث الكتاب عن مواضيع مهمة منها ما يتعلق بأمور الغيب ومنها طريق الوصول إلى الحق تقلق بعضاً من المسلمين وشبابهم خصوصا نظراً لما يفهمونها بشكل ضبابي فيعيشون في حيرة وشك وخوف من الغيب والمستقبل، فيشرح هذه المواضيع ليزيل القلق ويبشر المؤمنين بالفرح والسعادة ويزيل الأوهام التي تتعلق بالغيبيات كالقدر والموت ويوم القيامة مستندا إلى الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة وأقوال المبشرين وشراح الحديث بعيداً عن الأقوال الشاذة والضعيفة أو الإسرائيليات، ويبين الكتاب أن الله خلق الإنسان مكرما ليسعده لا ليشقيه، ويبين بعض مواضع البشرى في دين الاسلام ليكون دعوة إلى الله من خلال التبشير لا التنفير.