
شق السيف الهواء بسرعة رهيبة ليخترق رأس الثعبان... ويدفعه نحو جذع شجرة ضخمه بجواره ليستقر فيه السيف.. حاملاً رأس الثعبان معه وقد تدلى جسمه لأسفل... وراح ثعبان الأناكوندا يتراقص بثورة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة... محدثاً بقعة من الغبار في الهواء قبل أن تخمد حركته تماماً