1. رواية جمعت بين التشويق وجدية المضامين الروائية التي تعالجها، والقدرة على إزالة الفوارق بين التاريخي والمتخيَّل حتى يبدو العمل تشييدًا لمتخيل سردي. 2. اعتمدت الرواية في بنائها على قصة الإطار، التي تتخللها قصص داخلية، وهو شكل حكائي تراثي مستمد من الأعمال الإبداعية الكبرى وعلى رأسها ألف ليلة وليلة، ومما نجح فيه الكاتب أنه جعل البناء بسيطًا غير معقَّد على النحو الذي يقع فيه كثير من الكتاب الذي يتخذون من قصة الإطار قالبًا لأعمالهم. 3. تُعدُّ الرواية تجريبية في معالجتها أحداثًا ومواقف من التاريخين الإسلامي والعالمي بصورة مبتكرة تحافظ على أدبية النص دون الوقوع في مزالق السرد التاريخي، مع تمتع الرواية بثراء تقني على مستوى معالجة الزمن، وتوظيف الفانتازيا والأسطورة. 4.