أعود إلى الدرج محازلاً العبور داخل كُنه الأشياء، أركز بصائر تفكيري، أستغرق في عصير العنب المصنّع في النمسا، آهٍ كم هو لذيذ، كل حبّة ذرفت قطرة حلوة بانسحاقها، في لك المزارع البعيدة الباردة كان رشيد يجني العناقيد التي زرع شجيراتها وشذب أغصانها وأبعد من حولها الحشائش الطفيلية..