قد تجد نفسك واحدا من أبطال تلك الرواية، أو قد تجد بنفسك أخطاء كنت على وشك ارتكابها فى حياتك، و لكن ما أستطيع تأكيده لك أن فى الحياة ما هو أغرب من الأفلام التى تشاها فى الأفلام التى تشاهدها و الرويات التى تقرأه، فبطريقة أو بأخرى تلعب الصدفة دورا محوريا فى حياتنا،، وربما لعبت تلك الصدفة الدور فى العديد من الأحداث فى حياتك دون أن تدرى، ولكن ستقرأ اليوم أحداثا من الواقع، و التى قد تتعلم منها درسا أو على الأقل، قد ترى الحياة بعدها بشكل آخر و تدرك حينها أن ما كنت تظنة صدفة هو أكثر من ذلك، و أنك على موعد مع القدر.