
من مقدمة الكتاب: "أما عنوان الكتاب فهو الفيزياء للأدباء، وقد اخترته لسببين: أوّلهما.. تخصيصٌ ومداعبة لأحبتنا الأدباء والشعراء ومَن نهج نهجهم وتبع طريقتهم. وثانيهما.. لأن الأدباء – وفقاً للمفهوم العام – هم أبعد الناس – بطبيعتهم – الجياشة – عن انضباط العلوم الحديثة، وأقلهم تفاعلاً معها، وأشدّهم حياء عند الاقتراب منها؛ فالمجالات العلمية – بالنسبة لهم – محاطة بسياج من الجفاف والرهبة والغموض ودونها خرط القتاد."