أيها الموتُ... قد صرتَ حقا عجوزا وصِرتَ بلا هَيبةٍ كي تباغتنا في زحام احتفالاتنا بالحياةِ وتنشلَ أرواحنا مثل لصٍّ بئيسٍ متى زادَ شأنا... يزيدُ ضَعَهْ أيها الموتُ... إني أراكَ وَهَنْتَ وما نحنُ إلا كما كُنتَ تعرفنا: بشرا ضُعفاءَ وفانينَ...