تجمع الشاعرة ليليان يمّين في ديوان «غابَةُ الْيَدَيْنِ» الشعر في الحُب والحب في الشعر، وقد صَنعت قصائدها من وِردُ المحبة، وَرَقّت حروفها بأيدٍ من مشاعر؛ فتَولّدت عنها قصائد تكتب نفسها بنفسها، بمعنى أن كل قصيدة تُسْمِعنا معناها الخاص، أنى تكن وجهته؛ للذات أو الوجود، أو الوطن، أو الأهل. وهي في بوحها تُفاجئك بما هو أكثر من نغمةٍ وترنيمة بلغت أوجَها فسلطنت على صاحبِها ومتلقيها بعسل الكلام. "غابَةُ اليَدَيْن" حديقة شعرية مزهرة، بلغتها المكثفة وإيحائيتها وباطنيتها وخيالاتها التي لا شك أنها أصابت المرمى في مقاصده… قدّم للمجموعة بقراءة نقدية الدكتور شوقي الريس ومما جاء فيها: "لا تسَلْها برهاناً هذه الكلمات المتدلّية من أغصان «غابَةُ الْيَدَيْنِ»، فهي استبصاž