
في قرية صغيرة، يسودها هدوء طاغ وسكينة هشة، عشت أيامي كأنني ظل على الهامش إحساس خانق بأنني منسي، متروك تماما، حتى كدت أن أنكسر تحت وطأة هذه المشاعر. لكن، قبل أن أتحطم كليا، وقبل أن يبتلعني الصمت تماما... بدأت الرسائل الغامضة تصلني تباعاً، واحدة تلو الأخرى، كأنها خيوط نور في عتمة لم أدر أن لها نهاية.