تمثل ديانات الشرق مسرح الأديان التي انتشر الرافضة في مناطقها، وأثروا وتأثروا، وقد كان للرافضة قنوات عبر من خلالها كثير من المعتقدات المنحرفة، وكان من أهم تلك القنوات الفتح الإسلامي لفارس وما وراءها، والاحتكاك بأهل تلك البلاد، أضف إلى ذلك اجتهاد الدول الشيعية التي قامت بعد ذلك في نشر الرفض في فارس مثل الدولة البويهية، والدولة الصفوية التي سعت في نشر التشيع بكل قوة. وفي هذه الرسالة تعرضت الباحثة لجملة من العقائد الشيعية التي تأثرت بالعقائد الوثنية تأثراً مباشراً، ورد هذه العقائد الدخيلة لجذورها المستقاة منها مع بيان ما بها من مخالفات لمعتقد أهل السنة والجماعة، وقد جاءت هذه الدراسة في مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة.