
"سأقتل عربياً أو عرباً. أنا اليهودي قي إسرائيل، لديّ عشرات الأسباب لأقتل أول فلسطيني ألقاه في أي مكان. لديّ عشرات الأسباب لقتله عشرات المرات دفعة واحدة..." من شهادة إسرائيلي ورغم ذلك قررت أن أنتقل إلى اليهودي في إسرائيل. عبرت إليه، بعد ما نزعت عني مقدساتي السياسية. كنت عدوي فيما أنا أبحث عن خلاصي الفلسطيني. ذهبت إليه، من خلال قناعاته وأفكاره ومشاريعه وانفعالاته وأحاسيسه وقلقه وبحثه عن الخلاص، فوجدته على حافة الانهيار. يودع الصهيونية وقد يخونها. كنت يهودياً إسرائيلياً .. وعدتُ فلسيطينياً، وعلى يقين، أن مابيننا، ليس سوء تفاهم، بل سوء تواجد، وفلسطين لاتتسع لشعبين.