Margins
مقدمة لدراسة بلاغة العرب book cover
مقدمة لدراسة بلاغة العرب
1921
First Published
3.50
Average Rating
122
Number of Pages
«العالَم متحرِّك، والعلمُ والأدب نتيجةُ هذا التحرُّك.» هذه العبارةُ هي المحور الرئيس لهذا الكتاب، يحرِّك المؤلِّف طِبقًا له بُوصلةَ الدارس لِلُّغة العربية لتشيرَ إلى طُرقٍ جديدة عصرية. شُغِل الأدباء والنُّقاد العرب في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بإعادة النظر في طُرق دراسة الأدب العربي، وتطبيقِ الأساليب البلاغية التقليدية على اللغة المعاصرة مكتوبةً ومَحكية، مهمومين بالحفاظ على اللغة العربية في مَصافِّ اللغات الحية، مستوعبةً مُتغيِّراتِ العصر ومفرداته الجديدة التي أفرزَتها الثوراتُ العلمية والفكرية والمادية. هذه النزعة التقدُّمية هي المحرِّك الذي دفع «أحمد ضيف» لتأليف هذا الكتاب القَيِّم، إسهامًا منه في إرساء تلك الرؤية الحداثية الرصينة لِلُّغة، التي هي في جوهرها وأهدافها تحديثٌ معرفيٌّ متكامل، وتطويرٌ لأساليبِ حياةٍ أفضل، وإجابةٌ عن السؤال: «ما الكلامُ البليغ؟ وكيف نمارسه؛ نقوله ونكتبه ونُميِّزه؟»
Avg Rating
3.50
Number of Ratings
4
5 STARS
0%
4 STARS
50%
3 STARS
50%
2 STARS
0%
1 STARS
0%
goodreads

Author

أحمد ضيف
Author · 2 books

الدكتور أحمد ضيف. وُلد عام عام ١٨٨٠ و ذهب كأول مبعوث مصري إلى فرنسا عام ١٩٠٩ لدراسة الأدب الفرنسي، وقد حصل على درجة دكتوراه الجامعة عام ١٩١٧ و كانت أطروحته بعنوان " المذهب الوجداني و النقد الأدبي عند العرب "، ومن مؤلفاته كتاب " مقدمة لدراسة بلاغة العرب " عام ١٩٢١ وكتاب " بلاغة الأدب العربي في الأندلس " الذي نقده الدكتور طه حسين نقدا عنيفا على صفحات جريدة السياسة عام ١٩٢٥ و كان ذلك السبب في خصومة طال أمدها بينهما ، و من مؤلفاته باللغة الفرنسية كتاب " منصور " وهو من جزءين : منصور قصة طفل من مصر " و " منصور في الأزهر " و قد صور الدكتور أحمد ضيف في كتابه " منصور " سنوات طفولته و دراسته الباكرة بالأزهر الشريف ، وعندما أخرج طه حسين الجزء الأول من كتابه " الأيام " عام ١٩٢٩ شن أحمد ضيف حملة شديدة على طه حسين و اتهمه بسرقة قصته " منصور "، ومن مؤلفاته أيضا مذكراته التي نشرها منجمة تحت عنوان " أنا الغريق " بمجلة الثقافة عام ١٩٣٩ وتدور حول حادثة غرق السفينة التي كانت تقله في طريق عودته من فرنسا بعد الحصول على الدكتوراه وكيف سبح متعلقا بلوح خشبي حتى وصل إلى الشاطئ، وقد زادت كراهية أحمد ضيف لطه حسين واتسعت شقة الخصومة بين الرجلين إلى مدى بعيد حين أصدر عبد الخالق ثروت باشا - كما يقول بعضهم - قرارا غريبا بنقل أحمد ضيف من الجامعة إلى مدرسة المعلمين العليا و تعيين طه حسين بدلا منه لتدريس الأدب العربي، و لكن هذا الكلام لم تثبت صحته فقد بدأ طه حسين عمله كمدرس لتاريخ الأدب العربي في الجامعة بعد تحولها من جامعة أهلية إلى جامعة حكومية عام ١٩٢٥ و لم يكن عبد الخالق ثروت في ذلك الوقت رئيسا للوزراء . عين الدكتور أحمد ضيف عميدا لكلية دار العلوم عام ١٩٣٩ وتوفي إلى رحمة الله تعالى عام ١٩٤٥.

548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved