
مجموعة قصصية هل تعود الدمعة بعد إفلاتها من قبضة سجانها ؟! أم هل نعود الضحكة بعد إفلاتها من عتبة الشفاه؟ّ كيف نستطيع أن يكون لنا غدٌ دون أن يذوب يومنا في أمسنا المنصرم ..؟! ابتداء الأمر كان ثورة البركان الخامد داخلي، فسكينته طوال السنين التي مضت هي التي خلفتني في مؤخرة الركب .. ولا زلت أواصل النظر في حدقات امرأة وحيدة لا مثيل لها في العالم .. تنثر شعرها الغجري على راحة الغربة وهي تقيم بين أهلها .. وحزنها الذي تحكي عنه .. جدران المنزل يروي حكاية عذاب مخملية تملأ صدرها بطعنات الخناجر الذهبية بيد من نذرت له الحياة ومع كل زفرة تنطق فيها اسمه كانت الآه تخرج رخامية الصوت، ثقيلة الرنين بأشلائها المثقلة وعيونها الحبالى، ها أنا ذا أطل عليكم من ثقب الذاكرة كيما أنقش جراحي وأترجم صمت السنين العشرين إلى كلام أكتبه على راحة يدي بلون العناب وأخطه في سعف النخيل وعلى قامات القمح الذهبية التي تتمايل مع نسمات المساء العذبة، كي يبعد عني الإحساس بصقيع الغدر والنكران..