كان حورًا إنسانيًا مؤنسًا، كنت بحق في حاجة إليه بعد ما مر بي في الصباح، كأني فقدت الحافلة لأقابل ذلك الشاب الإسباني. أول شخص أقابله في إسبانيا لا يتفحص حجابي، لا يحادثني مع الحفاظ على تلك المسافة بين الشرق والغرب، كما لم يبدأ حورًا معي ليستكشف العالم الآخر الذي جئت منه، ولا تلك الفتاة التي تضع شيئًا غير مفهوم على رأسها، تحدث معي بصفتي إنسانة فقط، تلك الألفة التي نشعر بها تجاه البعض دون أسباب تحدث أحيانًا في مكان ما.