
من الذي يدير مصنع السعادة ؟, تقصيت وجوده كثيرا ولم انجح في العثور عليه و هذا ما زاد من إستيائي اكثر, إلى متى ابقى على الطرقات مهمش الذكر, اشعر بانني لست موجود, هل خرجت من رحم امي, أم من رحم الأحزان؟ فكلما اردت معرفة ما حولي اجابني احدهم : " رسالة انتحار تكفي لراحتك "