مات ألف ميتة من القهر وهو يسمع قهقهته المستفزة، لكنه أغمض عينيه مُسَلِّماً .. أسند جسده بذراعيه المغروزتين في الرمال، ثم ألقى نظرة أخيرة على قاتله وهو يصوب سيفه نحو عنقه، ولكنه سرعان ما أشاح بوجهه مستسلماً لقدره. لقد فقد كل شيء .. والديه .. قبيلته .. حبيبته .. ونفسه... فمن بقي له؟ فخلال ثوان سيصبح جثة لا قيمة لها بين هذه الجثث .. صاح في أعماقه بقهر وأسى، لكن .. فات الأوان. ليته لم يكتشف حصن العنقاء .. ليته لم يقاتل لأجله ... فبسببه خسر كل شيء!