في هذا الديوان تقدم لنا حمدة خميس رؤيا تنتقل إلينا عبر جسد القصيدة ومادتها وشكلها الإيقاعي، تقودنا إلى عالم جديد، صوب إنسانية جديدة بآفاق وقيم جديدة، فحياتنا اليوم وكما تريد أن تسمعنا حمدة خميس يجب أن تكون في مستوى الشعر. إذا كان الشعر مغامرة وجودية ولغوية، فإن قصائد حمدة خميس تتخذ من هذه المغامرة الوجودية واللغوية وسيلة وغاية للوصول إلى الضفاف الروحية للإنسان ولاكتشاف خرائط رحيله وسفره عبر العصور ولخلق ذاكرة جديدة له