Margins
Margins
Sign in
Margins
Subscribe to our newsletter
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
سلسلة 180 درجة
سلسلة 180 درجة
Series ·
12
books · 2008-2020
By
أوسم وصفي
Books in series
#1
العلاقات
2008
الإنسانية هي واحدة من المصادر الأساسية لفرحنا وحزننا، كما أنها السبب الأساسي لعذوبة الحياة أو عذابها. إذا كانت العلاقات بكل أنواعها احتياج إنساني عميق وتحد إنساني أساسي؛ فهي أيضاً مهارة من أهم مهارات الحياة التي يمكن تنميتها وتطويرها. يقدم الكتاب فهماً عميقاً للعلاقات الإنسانية. كيف يميل العقل البشري الى التواصل مع غيره؟ كيف تتغير طبيعة العلاقات في مراحل العمر المختلفة ومواسمه المتقلبة؟ يلقي هذا الكتاب الضوء على حقيقة ما يسمى بالذكاء الاجتماعي وكيف يمكن تطويره لنصير أكثر نجاحاً في كل مجالات حياتنا المختلفة. فالعلاقات هي الحياة!
#2
الصورة الذاتية
2008
لو طُلِب منك أن تكتب رسالةً إلى شخص آخر لتعرفه بنفسك، ماذا ستكتب؟ هل ستركز على العيوب لتبدوَ متواضعًا، أم أنَّك ستحاول أنْ تجعل كل شيء يبدو جميلًا براقًا؟ هل يرى الناس مزاياك بينما لا ترى أنت إلا العيوب؟ وإنْ رأيْتَ المزايا بوضوح، هل تحاول التقليل من شأنها؟ هل تجد صعوبة في الاعتراف بعيوبك بل وتضطرب إذا لفتَ أحدهم نظرك إلى عيب ما أو تقصير؟ لكلًّ منَّا صورة ذاتية يرى نفسه من خلالها. ترى ما هي صورتك الذاتية؟ وكيف تكوَّنت؟ هذا الكتاب يدعوك إلى رحلة لاستكشاف صورتك الذاتية وكيف تؤثر تلك الصورة على اهتمامك ونظرتك إلى المظهر والنجاح ورضا الآخرين.
#3
الإساءة إلى الأطفال
2008
ما هي الإساءة التي يتعرض لها الأطفال؟ وما الفرق بين الإساءة للكبار والإساءة للأطفال؟ قد ندرك حقيقة تعرضنا للإساءات خلال طفولتنا وقد لا ندرك ذلك. ومن الممكن أيضًا أن نكون قد وقعنا فريسة للشفقة على النفس واجترار الألم. إنَّ احتمال تعرضنا كأطفال لإساءات جسدية و نفسية وجنسية وروحية هو حقيقة واقعة في هذا العالم. نحن لا نريد أن نتجاهل هذه الحقيقة، ونريد أيضًا أن ندرك أن تجاوزها والتعافيَ منها أمران ممكنان لنتمكن من أنْ نفتح قلوبنا وعقولنا للحياة ثانية.
#4
ما هو الحب ؟
2009
إنَّ الحبَّ كلمةٌ هائلة؛ لكنَّنا غالبًا ما نستخدمها دون التركيز على معانيها. وللحبِّ أنواع عديدة نحتاج إليها كلِّها. فهناك حبُّ العِشرة الذي قد يجمع بين كلِّ البشر، وحبُّ الصداقة المبني على الاتفاق والانسجام الفكريِّ والعمليّ. كما أنَّ هناك أيضًا الحبُّ الرومانسيُّ والجنسيّ، وهو ما يربط الرجل والمرأة برباطٍ قويّ، ويكوِّن الأسرة والمجتمع. وفوق كلِّ ذلك يتربَّع الحبُّ غير المشروط على عرش هرم الحبّ، إذ إنَّه يمكِّننا من أن نحبَّ الإنسانَ لأنَّه إنسانٌ مهما كان جنسه أو لونه أو دينه، وإن فعل ما يرضينا أم لم يفعل. يعبِّر الحبُّ غير المشروط عن أقصى وأعمق احتياجٍ بالنسبة إلى الإنسان، حيث إنَّه يوفِّر لنا الأمان الذي نحتاجه كي ما ننمو ونتجاوز كلَّ خوفٍ وكلِّ خزي ناشئ عن إنسانيَّتنا غير الكاملة. إنَّه حبُّ الأمِّ والأب لطفلهما الرضيع الذي لا يقوى على القيام بأيِّ أمر؛ وهو حبُّ الله للإنسان الناقص النازع إلى الخطية. إنَّ الله ذاتَه محبَّة، وهو في علاقة محبَّة سرمديَّة بذاته وكذلك بنا نحن البشر. يحتاج الإنسان إلى الحبِّ كي يتصالح مع ذاته، إذ لا بدَّ من أن يكون متصالحًا مع ذاته كي يتمكَّن من أن يحبّ. إنَّ الحبَّ هو ما يجعلنا بشرًا ودونه نفقد قيمتنا الحقيقيَّة كبشر.
#5
شخصي جداً
2009
خلقنا الله مخلوقات جنسية. لقد خلقنا ذكوراً و إناثاً, لكي نتواصل و نتحد بما يفوق الكلام و يتجاوز المشاعل و الأفكار. إنها الوحدة التي تجعل جسدين يصيران جسداً واحداً. و تكون الأسرة و المجتمعات و الشعوب أجيالاً بعد أجيال, و هذا يحقق بنا نحن البشر, مشيئة الله على الأرض. فإن كنا نتعامل مع الجنس بحرص فذلك ليس لأننا نحتقره أو نخافه. بل لأننا نهابه مهابة الاحترام و التقدير. و ندرك أننا, بسبب ما صار في حياتنا من زيف, قد أصبحنا ميالين لأن نشوهه بالشهوة و نحولة إلي طاقة تدمير بدلاً من كونه طاقة حياة و بناء.
#7
الأكل
2010
إنَّ للأكلِ في حياتنا- حالُه حالَ الجنس- وظائفَ روحيَّةً ونفسيَّةً وعلاقاتيَّةً أكبر بكثيرٍ من وظيفته الفسيولوجيَّة. وكما أنَّ الأكلَ مصدرٌ أساسيٌّ لِلَذَّتنا، فهو أيضًا أحدُ أهمِّ مَصادر شقائنا. إنَّنا قد فشلنا نحن الجنسَ البشريَّ في التَّعامُل مع الجنس، ونفشلُ أيضًا في التَّعامُل مع الأكل. وكما أنَّ حياتَنا مُرَصَّعةٌ بمآسي الطلاق والخيانة والإدمان، ومُوَشَّاةٌ بالاعتداء والانتهاك والدعارة، فهي أيضًا مطرَّزَةٌ بالسُّمنة والإفراط في الأكل وبرامج الحِميَة الفاشلة، وأذهانُنا مشغولةٌ باضطراباتٍ وسلوكيَّاتٍ مثل فقدان الشهيَّة العصابيّ، وإدمان الجوع، والتقيُّؤ بل الموت في سبيل الرشاقة. إنَّ الأكلَ أيضًا هو نافذةٌ نرى من خلالها جوعَنا إلى الحبِّ، ونهمَنا إلى السَّيطرة.
#8
الألم
2010
لا يُحبُّ الإنسانُ الألَمَ، كما أنَّ الله لا يُحبُّ الألَمَ أيضًا. فقد خلَقَنا الله للفَرح واللَّذَّة، وأهَّلَ كِياننا لكي يتحرَّكَ نحو السعادة والتَّناغم. غير أنَّنا- في عالَمٍ تُصيبُ فيه الأمراضُ الجسدَ- نحتاج إلى الألَم لكي نتنَبَّه لهذه الأمراض ونتعاملَ معها. وفي عالَم تصيبُ فيه الأمراضُ الإرادةَ والأخلاق، نحتاج إلى الشعور بألَم الذَّنب وتأنيب الضمير لكي نتعامَلَ مع فيروسات الطمع والشهوة والعدوان قبل أن تقتُلَ أرواحنا. وفي عالَم مُنقَسمٍ تَكسَّرَتْ فيه العلاقات، نحتاج إلى ألَمِ الوحدة وغياب المعنى، فنرفعَ أعيُنَنا من على اهتماماتنا الضيِّقة لنَرى الله الذي يفتِّشُ عنَّا ليَرُدَّنا إلى الحياة، كما نرى الناسَ ونكتَشفَ أنَّ حالَهم هو حالُنا: قلوبٌ عطشى إلى الحبِّ تبحَثُ عن الحقِّ والحرِّيَّة والسعادة. إنَّ الألَمَ هو مُكبِّرُ الصوت الذي يتحدَّثُ به الله إلى بشريَّةٍ ثَقُلَ سماعُها، وفقدَتِ الحسَّ والحسَّاسيَّة. ليس المقصودُ بهذا الكتابِ أن يجعلَنا نحبُّ الألَم، فنحن لن نُحبَّه أبدًا، لكنَّنا سنَظلُّ نشكرُ الله من أجله.
#9
قوة الغضب
2010
إنَّ الذي لا يغضَبُ بسبب الفساد، هو شخصٌ لا يحبُّ الخيرَ، وقد فقَدَ الحسَّ ويسيرُ في طريقه نحو الموت الروحيّ. الغضبُ هو برنامَجٌ فكريٌّ وجسديٌّ موضوعٌ لتَركيز طاقة الإنسان كلِّها في بؤرةٍ واحدةٍ شديدةِ القوَّة. فهو أشبَهُ ما يكون بالمفاعِل النُّوَويِّ في ’’دولة‘‘ الإنسان يمكن استخدامُه للأغراض السِّلميَّة، كما يمكنُ استخدامُه في حروب نُوويَّةٍ تقضي على الإنسان نفسه، وعلى غيره من البشر. الغضبُ إنْ لَم يكن خطيَّةً فهو خطير؛ حيث إنَّه يُضعِفُ مُقاوَمةَ الإنسان لكلِّ أنواع الشرور. لذا، عندما يَظهرُ الغضبُ، فإنَّنا يجبُ أن نمتَطِيَ صَهوتَه سريعًا لنَقودَه بدلًا من أن يقودَنا هو ويَسقُطَ بنا في هُوَّةِ الشرِّ الذي قد يَصِلُ حدَّ القتل- قَتْلِ القلوب والعلاقات وربَّما الأجساد. إنَّ هذا الكتابَ يساعدُنا على دخول عالَم الغضب، ويعلِّمُنا كيف نقودُ هذه الطاقة النُّوويَّة لتصيرَ نورًا وحركةً وتغييرًا بدلًا من أن تشتعِلَ نارًا تأتي على كلِّ ما في حياتنا.
#11
صديقي مثلي
2020
يشكل اصحاب الميول المثلية نحو 5–10% من البشر، وهذه نسبة ليست ضئيلة مقارنة بحجم التجاهل الذي يعانيه هؤلاء في مجتمعاتنا. يحاول هذا الكتاب ان يلقي الضوء على الميول المثلية: كيف تنشا، وكيف تتطور، وكيف يمكن التعافي منها. ويحاول ايضا ان يكشف ان الجنسية المثلية ليست قضية جنسية بقدر ما هي قضية نفسية ومجتمعية وروحية؛ فهي اشارة صارخة الى ازمة الاسرة، وغياب الحب والعلاقات العميقة بين البشر كلهم. يحث المؤلف المجتمع والكنيسة على تبني نظرة السيد المسيح المحب والمتفهم والشافي، وعلى عدم المشاركة في مؤامرة الصمت والتجاهل التي تنتهجها مجتمعاتنا العربية تجاه المثليين الاعزاء على قلب الله، وتجاه قضيتهم. ستجد ايضا قصص تعاف حقيقية لاشخاص تحدوا التجاهل، وكسروا جدار الصمت، وواجهوا ميولهم و&#
#12
تطوير الذات
2011
لكي نطوِّرَ أنفسَنا، فإنَّه يجب علينا أن نفهمَها ونقبلَها ونحبَّها ونتعلَّمَ كيف نقودها. لا نريدُ أن نقدِّمَ بعض النصائح الإنشائيَّة كالتي كانت تُكتَبُ على ظهر الكراريس المدرسيَّة في العصور الماضية عن حبِّ الله والوطن، وطاعة الوالدَين، و‘‘غَسْل اليدَين قبل الأكل وبعده’’.
Author
أوسم وصفي
Author · 20 books
#14
الإكتئاب... هناك مخرج!
2012
الاكتئابُ هو المرضُ النفسيُّ الأوَّل والمسبِّبُ الأوَّل للإعاقة بين بلدان العالَم المتقدِّم، والمسبِّبُ الثاني لها بعدَ أمراض القلب بالنِّسبة إلى العالَم النامي. في هذا الكتاب سنَتَناوَلُ الحزنَ بوصفه شعورًا طبيعيًّا نصادفُه ويمرُّ بنا كما تمرُّ أمواجُ البحر أوِ الرياح. قد يكونُ الموجُ عاليًا أحيانًا، وربَّما تشتَدُّ الرِّيح لكنَّها دائمًا تمضي في النهاية. أمَّا الاكتئابُ فهو السكونُ والموات (مثل الأرض غير المثمرة). إنَّ الحزنَ شعورٌ، أمَّا الاكتئابُ فهو مَوقفٌ ومَرَض. ولكلِّ مرضٍ أسبابٌ وأنواعٌ من العلاج. ولأنَّ الإنسانَ كائنٌ بيولوجيٌّ- نفسيٌّ- اجتماعيٌّ- روحي، فإنَّ أسبابَ الاكتئاب وطرقَ علاجه تتراوَحُ بين ما هو جسديٌّ بيولوجيّ، ونفسيٌّ معرفيّ، واجتماعيٌّ علاقاتيّ، وروحيٌّ مُطلَق. هل يكتئب المؤمن؟ بالتَّأكيد. وهل يفكِّرُ في الانتحار؟ أجل. لكنْ دائمًا كان اكتئابُ المؤمن وعلاجه مختَلفًا عنِ الإنسان الذي لا يرى من الحياة البعدَ الروحيَّ الأبديّ. فالمؤمنُ تفتحُ لديه طاقةُ وجودٍ أخرى تتجاوَزُ المادِّيَّ والمنظور. والعجيبُ أنَّ مَن يتَجاوَزُ المنظورَ، يصيرُ أقدَرَ على العَيش فيه، ومَن يرى ما وراء الغَيم منتظرًا الشمس يستطيعُ أن يشعرَ بدفء أشعَّتها، وإنْ وارَتْها الغيوم.
#15
مهارات الحياة
2012
عندما نتكلم عن الصحة النفسية, يتبادر إلى أذهاننا لأول وهلة العلاج النفسي والمرض النفسي. لكن الحقيقة هي أن علم النفس يتجه فى السنوات الأخيرة بقوة إلى ما يسمى علم النفس الإيجابي Positive Psychology الذى يتعامل مع الأشخاص الأصحاء لكي يكتسبوا مزيداً من مهارات الحياة الوجدانية والعلاقاتية تؤهلهم للحياة بشكل أكثر استقراراً وابداعاً وتقيهم شر الإضطرابات النفسية والإنحرافات السلوكية التي ربما يتعرضون لها بسبب الضغوط النفسية والإجتماعية الشديدة الواقعة بشكل متزايد على البشر في كل مكان. هذا الكتاب هو محاولة لرسم خارطة طريق لهذه المهارات وشرحها وتقديم تدريبات عليها. وكأي تدريب على مهارات يحتاج الأمر إلى ممارسة وتكرار ويُفضّل استخدامه في إطار تعليمي وتدريبي, لذلك فإن هذا الكتاب نشأ كدليل كدليل لمدارس مهارات الحياة الوجدانية التي بدأت خلال السنوات الأربع الأخيرة.