
بعدما اختلّ الميزان...! وعبث الظلم والجور بتلك الأوزان فتمر الليالي مثقلة بتركة ينوء بحملها من وقع عليه الاختيار وقد لفظتهم الحياة على قارعة الموت، يأكل الندم بقاياهم، ونصيبهم الأحتراق... ثم الاحتراق... ثم الاحتراق عندها يتولد ذلك التساؤل المحيّر...! هل من حياة... لمن مات ألف مرّة؟