نحن أمام رواية تمتزج فيها عوالم البشر وغير البشر, مكونة ذلك العالم السحريالرائع بكل آفاق الخيال الرحبة من بلاد لم يسمع بها أحد، وأسماء لم تألفها أذنمن قبل ، آخذة من الواقع كل قيمه النبيلة وأخلاقياته السامية: لتشكل فى نهايةالأمر “جزيرة كابوريا” أو ما أطلق عليه المؤلف “بلاد كل الخلق